رأي الإسلام في الغناء

اذهب الى الأسفل

رأي الإسلام في الغناء

مُساهمة  نورس عبد الرحمن دقة في الأحد يوليو 11, 2010 4:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
د
الغناء
القاموس الفقهى
الغناء :كل من رفع صوته ووالاه فصوته عند العرب غناء
لسان العرب
وفى النهاية هو رفع الصوت وموالاته
تاج العروس
الغناء هوكل من رفع صوته ووالاه فصوته عند العرب غناء
لفظ ابن الاثير فى كتابه(النهاية فى غريب الاثر)
وهذا هو معنى الغناء فى اللغة
المعازف
جاء فى تهذيب اللغه
قال الليث :هى الملاعب التى يضرب بها يقولون للواحد عزف وللجميع معازف , رواية عن العرب

2_مرجع لسان العرب لابن منظور
العزف:اللعب بالمعازف , وهى الدفوف وغيرها مما يضرب
3- وقال مجد الدين الفيروز أبادى فى القاموس المحيط
المعازف الملاهى كالعود والطنبور
4-وقال مجد الدين بن الاثير فى (النهايه فى غريب الاثر)
العزف اللعب بالمعازف وهى الدفوف وغيرها مما يضرب)
ومن اهل اللغة نعرف ان الكلام عن الغناءمنفردا يكون غير الكلام عن الغناء مصحوبا بالمعازف
فهذا له حكم وهذا له حكم
يقول الشيخ القرضاوى فى فتوته
ج: مسألة الغناء بآلة (أي مع الموسيقى) وبغير آلة، مسألة ثار فيها الجدل بين فقهاء المسلمين منذ الأعصر الأولى ، فاتفقوا في مواضع، واختلفوا في أخرى .
اتفقوا على تحريم كل غناء يشتمل على فحش أو فسق أو تحريض على معصية، إذ أن الغناء ليس إلا كلامًا فحسنه حسن وقبيحه قبيح. وكل قول يخالف أدب الإسلام فهو حرام ، فما بالك إذا اجتمع له الوزن والنغم وقوة التأثير؟
واتفقوا على إباحة ما خلا من ذلك في مواطن السرور المشروعة كالعرس، وقدوم الغائب وأيام الأعياد، وقد وردت في ذلك نصوص صحيحة صريحة .
واختلفوا فيما عدا ذلك اختلافًا بينًا، فمنهم من أجاز كل غناء بآلة وبغير آلة بل اعتبره مستحبًا، ومنهم من منعه بآلة وأجازه بغير آلة، ومنهم من منعه منعًا باتًا، بل عده حرامًا.
والذي نفتي به ونطمئن إليه من بين تلك الأقوال: إن الغناء -في ذاته- حلال فالأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد نص صحيح بحرمتها، وكل ما ورد في تحريم الغناء فهو إما صريح غير صحيح أو صحيح غير صريح. ومن ذلك الآيتان المذكورتان في السؤال.انتهى
وهنا الشيخ يقول( فى حد ذاته حلال )وهذا ليس موضع الخلاف ولكن موضع الخلاف فى الغناء فى العصر الحالى المصحوب بموسيقى ومعازف
وطبعا لابد نضع خط تحت كلمة غناء حتى نفهم مراد الشيخ فهو يقول الادله( صريح غير صحيح وصحيح غير صريح)
ولكن هذا من وجهة نظرة فقط بل هو ذكر حديث صحيح فى تحريم المعازف ولكن وضع له تفسير غريب وخالف به اصول الفقة كما سيأتى.
وبدأالشيخ فى سرد الادلة والرد عليها ولكن الغريب ان الادله الاساسيه فى تحريم الغناء المصحوب بالموسيقى لم يذكرة تفصيلاوهذه عاده المخالفين كما يقول الشيخ ابو اسحق الحوينى !
ويقول الشيخ القرضاوى

وأما الأحاديث التي استدل بها المحرمون فكلها مثخنة بالجراح، لم يسلم منها حديث دون طعن في ثبوته أو دلالته أو فيهما معًا. قال القاضي أبوبكر بن العربي في كتابه "الأحكام": لم يصح في التحريم شيء، وكذا قال الغزالي وابن النحوي في العمدة، وقال ابن حزم: كل ما روي فيها باطل موضوع.
وإذا سقطت أدلة التحريم بقي الغناء على الإباحة الأصلية، .انتهى
هكذا ولم يذكر حديثا واحد ا منها بل قال كلها مثخنة بالجراح لم يسلم منها حديث .
ومع الاسف حتى كلام القاضى ابوبكر عن الغناء ففيه تدليس شديد والقارئ لكلام الشيخ القرضاوى يظن ان القاضى بن العربى افرد بابا للغناء والموسيقى وجلب كل الاحاديث فى هذا الموضوع ثم لم يجد فيها حديث صحيح وهذا واضح.
ولكن بعد الرجوع الى كتاب (أحكام القران) لابن العربى وهو الكتاب المقصود لم اجد هذة المقولة اصلا(": لم يصح في التحريم شيء)تصوروا.
ولكن ماذا وجدت?أقرا كلام بن العربى
((سورة لقمان فيها خمس آيات الآية الأولى قوله تعالى : ** ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } .
فيها ثلاث مسائل : المسألة الأولى : ** لهو الحديث } هو الغناء وما اتصل به : فروى الترمذي والطبري وغيرهما عن أبي أمامة الباهلي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ** لا يحل بيع المغنيات ، ولا شراؤهن ، ولا التجارة فيهن ، ولا أثمانهن ؛ وفيهن أنزل الله تعالى : ** ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم } } الآية .
وروى عبد الله بن المبارك عن مالك بن أنس عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ** من جلس إلى قينة يسمع منها صب في أذنيه الآنك يوم القيامة } .
وروى ابن وهب عن مالك بن أنس ، عن محمد بن المنكدر أن الله يقول يوم القيامة : أين الذين كانوا ينزهون أنفسهم وأسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان ؟ أدخلوهم في رياض المسك .
ثم يقول للملائكة : أسمعوهم حمدي وشكري ، وثنائي عليهم ، وأخبروهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
ومن رواية مكحول عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ** من مات وعنده جارية مغنية فلا تصلوا عليه } .
الثاني : أنه الباطل .

الثالث : أنه الطبل ؛ قاله الطبري .
المسألة الثانية : في سبب نزولها : وفيه قولان : أحدهما : أنها نزلت في النضر بن الحارث ، كان يجلس بمكة ، فإذا قالت قريش : إن محمدا قال كذا وكذا ضحك منه ،
وحدثهم بأحاديث ملوك الفرس ، ويقول : حديثي هذا أحسن من قرآن محمد .
الثاني : أنها نزلت في رجل من قريش اشترى جارية مغنية ، فشغل الناس بلهوها عن استماع النبي صلى الله عليه وسلم .
المسألة الثالثة : هذه الأحاديث التي أوردناها لا يصح منها شيء بحال ، لعدم ثقة ناقليها إلى من ذكر من الأعيان فيها .
وأصح ما فيه قول من قال : إنه الباطل .
فأما قول الطبري : إنه الطبل فهو على قسمين : طبل حرب ، وطبل لهو ، فأما طبل الحرب فلا حرج فيه ؛ لأنه يقيم النفوس ، ويرهب على العدو .
وأما طبل اللهو فهو كالدف .
وكذلك آلات اللهو المشهرة للنكاح يجوز استعمالها فيه ، لما يحسن من الكلام ، ويسلم من الرفث)) انتهى
طبعا الكلام واضح القاضى فى وادى والشيخ فى وادى اخر
اذن ابن العربى لم يتكلم عن احاديث الغناء والمعازف وانما تكلم عن احاديث خاصة بتفسير ايه
والمعلوم فى اللغة ان الغناء غير المعازف التى هى الات العزف
والتى هى محل الخلاف .

ويقول ابن حزم كل مروى موضوع وباطل
كلام غير منطقى فمن تلك الاحاديث حديث فى البخارى
والحديث فى تحريم المعازف صحيح وهو فى البخارى وسنن ابى داود ............وللحديث بقيه

avatar
نورس عبد الرحمن دقة

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 11/07/2010
العمر : 21
الموقع : عتيل

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى